رجوع إلى الفتاوى الأطعمة والأشربة وأحكام الحيوان

صلاة شارب الخمر المداوم عليها

فتوى١٧٢٣زيارة٠مشاركة
السؤال

حكم الشخص الذي يشرب الخمر ثم يغتسل ويصلي يوميا؟ فهل صلاته مقبوله؟ وهل إذا فعل هذه الكبيرة الوحيدة في حياته وداوم عليها من دون الكبائر يستوجب دخول النار؟

خلاصة الجواب

قبول الصلاة: صلاته مع الغسل من الجنابة أو الوضوء "صحيحة" فقهياً وتسقط عنه الفريضة، ولكنه "لا يُثاب عليها" (غير مقبولة الأجر) لمدة أربعين يوماً، كما صح في الحديث: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا». وعليه أن يستمر في الصلاة، فترك الصلاة كفرٌ وأعظم إثماً من الشرب. مصيره في الآخرة:

الجواب المفصَّل

شرب الخمر من كبائر الذنوب، والصلاة شأنٌ آخر.

قبول الصلاة: صلاته مع الغسل من الجنابة أو الوضوء "صحيحة" فقهياً وتسقط عنه الفريضة، ولكنه "لا يُثاب عليها" (غير مقبولة الأجر) لمدة أربعين يوماً، كما صح في الحديث: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا». وعليه أن يستمر في الصلاة، فترك الصلاة كفرٌ وأعظم إثماً من الشرب.

مصيره في الآخرة: وفقاً لعقيدة أهل السنة والجماعة (التي تمثل منهج الوسطية والاعتدال، مجانبةً للغلو والتكفير): من مات مُصراً على كبيرة كشرب الخمر دون الكفر والشرك، فهو "تحت المشيئة"؛ إن شاء الله عذبه بعدله، وإن شاء غفر له بفضله، ولا يُخلّد في النار ما دام من أهل التوحيد، خلافاً لغلو الخوارج.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الأطعمة والأشربة وأحكام الحيوان
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top