رجوع إلى الفتاوى النكاح وحقوق الأسرة

شكوى الزوجة من زوجها لأهلها أو لصديقتها طلبًا للإصلاح

فتوى١٠٣٩٢زيارة٠مشاركة
السؤال

هل يجوز للزوجة أن تذكر مشكلاتها مع زوجها لأهلها أو لصديقتها بقصد الحلّ أو التخفيف عن نفسها؟

خلاصة الجواب

يجوز ذكر ما يُحتاج إليه من حال الزوج لمن يُرجى منه النصح أو الإصلاح أو رفع الظلم، كالوالدين أو حكمٍ من الأهل أو قاضٍ أو مستشارٍ أمين، بقدر الحاجة. أمّا التشكّي لمن لا يملك نفعًا، ونشر أسرار البيت للتسلية أو الانتقام، فغيبةٌ وإفشاءٌ للسرّ لا يجوز.

الجواب المفصَّل

الأدلّة

  • قال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨].
  • وشكت هندٌ رضي الله عنها إلى النبيّ ﷺ أنّ أبا سفيان رجلٌ شحيح، فقال: «خذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروف» (متّفقٌ عليه).
  • وقال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٣٥].

الضوابط

  • أن تقصد الإصلاح أو رفع الضرر، لا التشهير.
  • أن تقتصر على من يُرجى نفعه، وعلى قدر الحاجة.
  • أن تتجنّب أسرار الفراش؛ فقد نهى النبيّ ﷺ عن نشر الزوجين ما يكون بينهما (رواه مسلم).

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب النكاح وحقوق الأسرة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top