رجوع إلى الفتاوى آداب المساجد والانتفاع بها

رفع الصوت بالسلام عند دخول المسجد

فتوى١٩٣٤زيارة٠مشاركة
السؤال

حكم من دخل المسجد وقال السلام عليكم بصوت عالي؟ منهم من يقول سمعت فتوى بعدم جواز الداخل أن يسلم ومنهم من قال أن يسلم بصوت منخفض؟ وكثرت الآراء والفتاوى

أتمنى من فضيلتكم التفصيل بذكر قول العالم الفلاني

خلاصة الجواب

منع السلام مطلقاً: الفتوى بعدم السلام مطلقاً داخل المسجد تخص خطبة الجمعة (فهو محرم أو مكروه تحريماً)، أو عند انشغال الحاضرين واستغراقهم، أما في الأوقات العادية فالسنة إلقاء السلام بصوت معتدل لا يشوش.

الجواب المفصَّل

الداخل إلى المسجد تعتريه أحوال بحسب حال الحاضرين:

إن كان في المسجد مصلون أو قارئون للقرآن: يُكره رفع الصوت والجهر بالسلام لما فيه من التشويش عليهم وشغلهم عن عبادتهم.

قال ابن مفلح في الفروع: «ويكره الجهر بالسلام على من يصلي أو يقرأ تشويشاً عليه».

والسنة خفض الصوت بمقدار ما يُسمع من ليس منشغلاً دون إزعاج المصلين، قياساً على حديث المقداد في صحيح مسلم: «فكنا نرفع للنبي ﷺ نصيبه من اللبن، فيجيء من الليل فيسلم تسليماً لا يُوقظ نائماً، ويُسمع اليقظان».

إن لم يكن هناك تشويش وكان الحاضرون جلوساً ينتظرون: استُحب السلام جهراً معتاداً يسمعهم، لحديث المسيء صلاته في الصحيحين: «فجاء فسلم على النبي ﷺ فرد عليه….».

إن دخل المسجد وليس فيه أحد: يُسلِّم على نفسه، قال ابن عمر رضي الله عنهما: «إذا دخل المسجد ليس فيه أحد فليقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» (رواه البخاري في الأدب المفرد).

منع السلام مطلقاً: الفتوى بعدم السلام مطلقاً داخل المسجد تخص خطبة الجمعة (فهو محرم أو مكروه تحريماً)، أو عند انشغال الحاضرين واستغراقهم، أما في الأوقات العادية فالسنة إلقاء السلام بصوت معتدل لا يشوش.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب آداب المساجد والانتفاع بها
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top