خيانة النظر والتطلع إلى بيوت الناس
يقول الله سبحانه وتعالى:((يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور))….هل إطالة النظر إلى المرأة في المجالس يعتبر من الكبائر باعتباره خيانة؟ وهل النظر إلى بيوت الناس بغير اذنهم يعتبر كبيرة؟ وهل خيانة العين بكل اعتباراتها تعتبر كبيرة أم إثم فقط؟ أريد خطبة عن خيانة العين؟ مع الأدلة مع قصة واقعية
إطالة النظر للمرأة في المجالس: إطلاق البصر نحو النساء الأجنبيات بشهوة يُعد من المحرمات، ولكنه في أصله الفقهي يُصنف ضمن الصغائر (اللمم) التي تكفرها الحسنات واجتناب الكبائر. ومع ذلك، يتحول هذا الفعل إلى كبيرة من الكبائر في حال الإصرار والمداومة عليه، أو إذا صاحبه تخطيط واستدراج للزنا. والقاعدة المقررة:
إطالة النظر للمرأة في المجالس: إطلاق البصر نحو النساء الأجنبيات بشهوة يُعد من المحرمات، ولكنه في أصله الفقهي يُصنف ضمن الصغائر (اللمم) التي تكفرها الحسنات واجتناب الكبائر. ومع ذلك، يتحول هذا الفعل إلى كبيرة من الكبائر في حال الإصرار والمداومة عليه، أو إذا صاحبه تخطيط واستدراج للزنا. والقاعدة المقررة: "لا صغيرة مع إصرار".
النظر في بيوت الناس بغير إذن: يُعد هذا الفعل من الكبائر بلا خلاف؛ لورود الوعيد الشديد والمغلظ فيه، حيث أباح الشارع فقء عين الناظر. قال رسول الله ﷺ: (لو أن امرأً اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه، لم يكن عليك جناح).
فالعقوبة البدنية الشديدة في الحديث تنقل الفعل من دائرة الصغائر إلى الكبائر القطعية.
هل خيانة العين بكل اعتباراتها كبيرة؟ لا، خيانة العين تتفاوت؛ فمنها الصغيرة (كالنظرة المختلسة العابرة التي يُستغفر منها)، ومنها الكبيرة (كالنظر المتعمد في عورات البيوت، أو التجسس على المسلمين، أو النظر بشهوة إلى المحارم).
