هذه المعاملة تسمى في الفقه الإسلامي بـ (الحوالة)، وهي جائزة ومندوبة شرعاً إذا تحققت شروطها، لقول النبي ﷺ: "مَطْلُ الغنيِّ ظُلمٌ، وإذا أُتْبِعُ أحدُكم على مَلِيءٍ فليَتْبَعْ" (متفق عليه).
يجوز للشخص الأول أن يحيل دائنه (الشخص الثاني) على مدينه (الشخص الثالث)، فإذا وافق الثاني وقبل الحوالة، تبرأ ذمة الأول، ويصبح الطلب مباشرة بين الثاني والثالث.