عقيدة أهل السنة والجماعة أن فاعل الكبيرة ليس بكافر (ما لم يستحلها بقلبه)، وهو في الآخرة تحت مشيئة الله: إن شاء عذبه بقدر ذنبه في النار ثم أخرجه بالتوحيد إلى الجنة، وإن شاء عفا عنه وغفر له ابتداءً برحمته الواسعة وشفاعة الشافعين.
لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾. ومع ذلك، فالإقدام عليها مخاطرة عظيمة جداً؛ لأن فاعلها يستوجب بها غضب الله وعقابه إن لم يشأ الله العفو عنه.