حقن الفيلر لإزالة الترهل أو زيادة الحسن
ما حكم حقن الفيلر للوجه والشفة واليدين، ولا سيما بعد نقص شديد في الوزن أو لمعالجة عيب ظاهر؟
إذا كان الحقن يهدف إلى إزالة عيب خَلقي، أو إصلاح ضرر ناتج عن مرض أو حادث أو نزول شديد في الوزن، فهو جائز شرعاً ولا حرج فيه. ترهل الوجه بسبب نزول الوزن: استخدام الفيلر لإعادة الوجه إلى امتلائه الطبيعي المعتاد بعد النحافة الشديدة والترهل يُعد من باب التداوي وردّ الخلقة إلى أصلها الطبيعي، وليس تغييراً لخلقة الله.
يُفصِّل العلماء في مسألة الإجراءات التجميلية كحقن "الفيلر" بناءً على الغرض منها، والقاعدة الشرعية في ذلك تفرق بين "إزالة العيب" و"طلب زيادة الحُسن":
1. التجميل العلاجي لإزالة العيب (جائز):
إذا كان الحقن يهدف إلى إزالة عيب خَلقي، أو إصلاح ضرر ناتج عن مرض أو حادث أو نزول شديد في الوزن، فهو جائز شرعاً ولا حرج فيه.
ترهل الوجه بسبب نزول الوزن: استخدام الفيلر لإعادة الوجه إلى امتلائه الطبيعي المعتاد بعد النحافة الشديدة والترهل يُعد من باب التداوي وردّ الخلقة إلى أصلها الطبيعي، وليس تغييراً لخلقة الله.
الشفة المطمورة جداً: إذا كان هناك ضمور غير طبيعي في الشفة، فيجوز حقنها لتعود إلى الحجم الطبيعي المعتاد للناس، فهذا يعتبر تصحيحاً لخلل أو عيب.
2. التجميل التحسيني لزيادة التجمل (غير جائز):
إذا كانت الأعضاء في حالتها الطبيعية المعتادة، وكان الغرض من الحقن هو مجرد التفخيم، أو التكبير، أو تغيير ملامح الوجه اتباعاً للموضة وزيادة في التجمل، فهذا يُمنع شرعاً؛ لأنه يدخل في باب تغيير خلقة الله المنهي عنه.
شروط يجب مراعاتها في الحالات الجائزة:
ألا يترتب على هذا الإجراء ضرر طبي يفوق المصلحة المرجوة منه (لا ضرر ولا ضرار).
أن تكون المادة المحقونة مادة طبية طاهرة ولا تحتوي على محرمات أو نجاسات.
ألا يكون في الأمر إسراف أو مبالغة بحيث تخرج الملامح عن طبيعتها البشرية المعتادة.
بناءً على الحالتين المذكورتين في سؤالك (الترهل بسبب الوزن، والشفة المطمورة)، فإن هذا الإجراء يُعد من باب إصلاح العيوب ورد الشيء لأصله، وهو جائز إن شاء الله. والله تعالى أعلم.
