الأصل
استيعابُ العضو بالغسل واجبٌ باتّفاق. وقد رأى النبيُّ ﷺ رجلًا ترك موضعَ ظفرٍ على قدمه فقال: «ارجع فأحسن وضوءك» (رواه مسلم).
ما يجب على من تذكّر
- الحنفيّة: يغسل الموضعَ المتروك وحده؛ لأنّ الترتيبَ والموالاة سنّتان.
- الشافعيّة: يغسله ويُعيد ما بعده من الأعضاء مراعاةً للترتيب.
- المالكيّة والحنابلة: إن قرب الزمنُ غسله وما بعده، وإن طال الفصلُ استأنف الوضوء.
الصلاة
الصلاةُ التي أُدّيت بذلك الوضوء تُعاد؛ لفقد شرط الطهارة.
التطبيق
ما تحت الخاتم الضيّق، وما تحت العجين أو الطلاء العازل على الأظفار، وأطرافُ العقبين، مواضعُ يكثر تركها، فيُتعاهد إيصالُ الماء إليها.
والله تعالى أعلم.