يختلف العمل حسب نوع المصرف
المصارف الإسلامية:
فالعمل فيه جائز وحلال، لالتزامها بأحكام الشريعة وخلو معاملاتها من الربا.
أما المصارف التقليدية (الربوية): فحسب نوع الأقسام
الأقسام المرتبطة بالربا مباشرة (مثل القروض، الحسابات الربوية، وكتابة عقودها): فيعمل على الابتعاد عنها لإنه محرم شرعاً؛ لدخول العامل فيها في وعيد لعن كاتب الربا وشاهده.
أما الأقسام الإدارية البحتة (مثل الأمن، الصيانة، والدعم الفني البعيد عن المعاملات المالية): اختلف فيها المعاصرون بين مانع ومجيز عند الحاجة،
والعمل فيها جائز لكن بالعموم الأحوط والأصلح للدين التورع واجتنابها ابتعاداً عن الشبهات. إن وجد بديل.