الأضحية بالحيوان الحامل
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
هل الحمل مانعٌ من إجزاء الأضحية، أو سببٌ لكراهتها؟
المعتمد عند الشافعيّة أنّ الحامل لا تجزئ في الأضحية؛ لأنّ الحمل يُفسد الجوف ويُنقص اللحم، وفي المذهب قولٌ مشهورٌ بالإجزاء. والحملُ ليس من العيوب المنصوصة في الحديث، فمن قلّد غيرهم فالأصل عنده إجزاء الأنثى السليمة من العيوب المانعة. والأولى اختيارُ غير الحامل خروجًا من الخلاف.
قال ﷺ: «أربعٌ لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيّنُ عورُها، والمريضة البيّنُ مرضُها، والعرجاء البيّنُ ظَلْعُها، والكسيرُ التي لا تُنقي» (رواه أبو داود والترمذيّ والنسائيّ وابن ماجه). وألحق الفقهاء بها ما في معناها من نقص اللحم أو الخِلقة.
والله تعالى أعلم.