المرأة التي تخرج لبيت أهلها إثر خلاف مع زوجها (سواء اعتبرت ناشزاً أم لا) لا تزال في عصمة زوجها، وتثبت له عليها حقوق الزوجية الشرعية (فيما عدا النفقة إن كانت ناشزاً).
الحكم الشرعي: لا يجوز لها الخروج من بيت أهلها إلى الأسواق أو الزيارات إلا بإذن زوجها أو علمها برضاه. الخلاف بينهما لا يسقط حق الزوج في الإذن بالخروج، وخروجها بغير علمه أو إذنه في هذه الحالة يُعد مخالفة وتأثيماً، إلا إذا كان الخروج لضرورة قصوى (كعلاج طارئ) ولا يمكن استئذانه.