شرب الخمر من كبائر الذنوب، والصلاة شأنٌ آخر.
قبول الصلاة: صلاته مع الغسل من الجنابة أو الوضوء "صحيحة" فقهياً وتسقط عنه الفريضة، ولكنه "لا يُثاب عليها" (غير مقبولة الأجر) لمدة أربعين يوماً، كما صح في الحديث: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا». وعليه أن يستمر في الصلاة، فترك الصلاة كفرٌ وأعظم إثماً من الشرب.
مصيره في الآخرة: وفقاً لعقيدة أهل السنة والجماعة (التي تمثل منهج الوسطية والاعتدال، مجانبةً للغلو والتكفير): من مات مُصراً على كبيرة كشرب الخمر دون الكفر والشرك، فهو "تحت المشيئة"؛ إن شاء الله عذبه بعدله، وإن شاء غفر له بفضله، ولا يُخلّد في النار ما دام من أهل التوحيد، خلافاً لغلو الخوارج.