رجوع إلى الفتاوى الجمعة والعيدان

ترك الجمعة عمدًا من غير عذر

فتوى١٣١١زيارة٠مشاركة
السؤال

هل ترك الجمعة من كبائر الذنوب

خلاصة الجواب

صلاة الجمعة هي (فرض عين) على كل مسلم، ذكر، بالغ، عاقل، مقيم، وخالٍ من الأعذار. وقد جاء التحذير والوعيد الشديد في السنة النبوية لمن يتهاون فيها ويتركها، وهذا الوعيد هو ما يجعل العلماء يصنفون تركها ضمن الكبائر. من أبرز الأدلة على ذلك: قال رسول الله ﷺ:

الجواب المفصَّل

نعم، يُعد ترك صلاة الجمعة عمداً وبدون عذر شرعي من كبائر الذنوب في الإسلام.

صلاة الجمعة هي (فرض عين) على كل مسلم، ذكر، بالغ، عاقل، مقيم، وخالٍ من الأعذار. وقد جاء التحذير والوعيد الشديد في السنة النبوية لمن يتهاون فيها ويتركها، وهذا الوعيد هو ما يجعل العلماء يصنفون تركها ضمن الكبائر.

من أبرز الأدلة على ذلك:

قال رسول الله ﷺ: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" (رواه مسلم).

وقال ﷺ: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ" (رواه أبو داود والترمذي). والختم أو الطبع على القلب يعني تغطيته عن رؤية الحق والموعظة.

الأعذار الشرعية المبيحة لترك الجمعة

تسقط الجمعة عن المسلم (ويصليها ظهراً في مكانه) إذا وجد عذر شرعي يمنعه من الحضور، ومن هذه الأعذار:

المرض: المرض الشديد الذي يشق معه الذهاب إلى المسجد أو يؤخر الشفاء.

السفر: المسافر لا تجب عليه صلاة الجمعة.

الخوف: الخوف المحقق على النفس، أو العرض، أو المال.

الظروف القاهرة: مثل المطر الشديد والوحل الذي يعيق الطريق، أو الكوارث الطبيعية والأوبئة.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الجمعة والعيدان
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top