تحية المسجد والإمام يخطب الجمعة
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
دخلت المسجد والخطيب على المنبر. فهل أجلس للإنصات أم أصلي ركعتين، وما أقوال المذاهب؟
للعمل بها:
من صلّى ركعتين خفيفتين وتجوّز فيهما لحق بالخطبة فقد أخذ بالسنة عند الشافعية والحنابلة، ومن جلس فوراً ليستمع للخطبة فقد أخذ بوفق الحنفية والمالكية، والأمر فيه سعة والخلاف سائغ ومشهور.
فيُسنّ صلاة ركعتين خفيفتين (تحية المسجد) قبل الجلوس، حتى لو كان الخطيب على المنبر.
والدليل: حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال للسليك الغطفاني لما دخل والخطيب يخطب: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والامام يخطب فليصل ركعتين وليتجوّز فيهما» (رواه مسلم).
فيكره الصلاة حال خطبة الجمعة؛ والأولى الجلوس فوراً والاستماع للخطبة.
الدليل: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾، والأحاديث الآمرة بالإنصات وترك الشواغل أثناء الخطبة مثل قوله ﷺ: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت».
من صلّى ركعتين خفيفتين وتجوّز فيهما لحق بالخطبة فقد أخذ بالسنة عند الشافعية والحنابلة، ومن جلس فوراً ليستمع للخطبة فقد أخذ بوفق الحنفية والمالكية، والأمر فيه سعة والخلاف سائغ ومشهور.