رجوع إلى الفتاوى الجمعة والعيدان

تحية المسجد والإمام يخطب الجمعة

فتوى١٣٠٣زيارة٠مشاركة
السؤال

دخلت المسجد والخطيب على المنبر. فهل أجلس للإنصات أم أصلي ركعتين، وما أقوال المذاهب؟

خلاصة الجواب

للعمل بها:

من صلّى ركعتين خفيفتين وتجوّز فيهما لحق بالخطبة فقد أخذ بالسنة عند الشافعية والحنابلة، ومن جلس فوراً ليستمع للخطبة فقد أخذ بوفق الحنفية والمالكية، والأمر فيه سعة والخلاف سائغ ومشهور.

الجواب المفصَّل

اختلف فقهاء المذاهب الأربعة في هذه المسألة على قولين مشهورين:

القول الأول: الاستحباب (الشافعية والحنابلة)

فيُسنّ صلاة ركعتين خفيفتين (تحية المسجد) قبل الجلوس، حتى لو كان الخطيب على المنبر.

والدليل: حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال للسليك الغطفاني لما دخل والخطيب يخطب: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والامام يخطب فليصل ركعتين وليتجوّز فيهما» (رواه مسلم).

القول الثاني: الكراهة أو النهي عن الصلاة حال الخطبة (الحنفية والمالكية)

فيكره الصلاة حال خطبة الجمعة؛ والأولى الجلوس فوراً والاستماع للخطبة.

الدليل: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾، والأحاديث الآمرة بالإنصات وترك الشواغل أثناء الخطبة مثل قوله ﷺ: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت».

الخلاصة للعمل بها:

من صلّى ركعتين خفيفتين وتجوّز فيهما لحق بالخطبة فقد أخذ بالسنة عند الشافعية والحنابلة، ومن جلس فوراً ليستمع للخطبة فقد أخذ بوفق الحنفية والمالكية، والأمر فيه سعة والخلاف سائغ ومشهور.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الجمعة والعيدان
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top