رجوع إلى الفتاوى أركان الصلاة وصفاتها ومبطلاتها

بدء الدعاء في السجود وقبل السلام بالحمد والصلاة

فتوى١١٢٣زيارة٠مشاركة
السؤال

هل يجب أن أبدأ الدعاء في السجود وقبل التسليم بالحمد والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أم أدعو مباشرة؟

خلاصة الجواب

لا، ليس شرطاً ولا واجباً أن تبدأ بالحمد والثناء والصلاة على الرسول ﷺ في هذين الموضعين تحديداً، بل يمكنك البدء بالدعاء مباشرة، والسبب في ذلك أن هيكل الصلاة قد تضمن هذا الثناء مسبقاً: في السجود: أنت تبدأ أصلاً بقولك (سبحان ربي الأعلى)، وهذا بحد ذاته من أعظم الثناء والتنزيه لله عز وجل.

الجواب المفصَّل

لا، ليس شرطاً ولا واجباً أن تبدأ بالحمد والثناء والصلاة على الرسول ﷺ في هذين الموضعين تحديداً، بل يمكنك البدء بالدعاء مباشرة، والسبب في ذلك أن هيكل الصلاة قد تضمن هذا الثناء مسبقاً:

في السجود: أنت تبدأ أصلاً بقولك (سبحان ربي الأعلى)، وهذا بحد ذاته من أعظم الثناء والتنزيه لله عز وجل.

بعد ذلك التسبيح، تدخل مباشرة في الدعاء وتطلب ما تشاء من خيري الدنيا والآخرة، لأن السجود من أرجى أوقات استجابة الدعاء.

قبل التسليم: في هذا الموضع (بعد التشهد الأخير)، أنت تكون قد أنهيت لتوك قراءة "التحيات" (والتي هي كلها ثناء وتعظيم لله) وقرأت "الصلاة الإبراهيمية" (والتي هي صلاة وسلام على رسول الله ﷺ).

بناءً على ذلك، أنت قد طبقت آداب الدعاء كاملة بالفعل، والمشروع لك هنا هو الدعاء مباشرة قبل أن تسلم، كأن تستعيذ بالله من الأربع (عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال)، ثم تدعو بما في قلبك.

الخلاصة:

آداب الدعاء التي تتطلب البدء بالحمد والثناء والصلاة على النبي ﷺ تُستحب وتتأكد عندما تدعو خارج الصلاة. أما داخل الصلاة (في السجود وقبل السلام)، فقد كفتك أذكار الصلاة نفسها عن إعادتها، فادعُ الله مباشرة بحاجتك.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب أركان الصلاة وصفاتها ومبطلاتها
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top