نشر معلمة القرآن شهادة التقدير
حصلت معلمة قرآن على شهادة شكر، فهل نشرها بين طالباتها يعد رياء وتباهيًا؟
الأصل في مثل هذه التصرفات يدور مع النية والمقصد، لقول النبي ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». نشر شهادة التقدير لا يُعدّ إثمًا بذاته، بل يختلف الحكم باختلاف الدافع من ورائه: المقاصد المباحة والمستحبة تشجيع الطالبات:
الأصل في مثل هذه التصرفات يدور مع النية والمقصد، لقول النبي ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى».
نشر شهادة التقدير لا يُعدّ إثمًا بذاته، بل يختلف الحكم باختلاف الدافع من ورائه:
المقاصد المباحة والمستحبة
تشجيع الطالبات: بث روح الحماس والجد بين الطالبات ليقتدين بمعلمتهن ويحرصن على الإتقان والتميز في مدارسة كتاب الله.
التحديث بنعمة الله: إظهار فضل الله وتوفيقه وشكره على هذه النعمة، عملاً بقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾.
إبراز الكفاءة والمصداقية: طمأنة الطالبات والأخوات على جودة وموثوقية ما يتعلمنه من إتقان وضبط.
شكر القائمين على المركز: إبراز جهود المركز ونشر ثقافة التقدير، لقوله ﷺ: «مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ».
المقاصد المذمومة
الرياء والسمعة: طلب مدح الناس وثنائهم وإظهار العمل الصالح ليرى الناس منزلتها.
الكبر والتباهي: التعالي على الأخوات أو التفاخر المجرد لإثبات الأفضلية عليهن.
نصائح عملية لطرد وساوس الرياء
تجديد النية واستحضار أن التوفيق كله محض فضل من الله لا بحول الشخص ولا قوته.
إرفاق الشهادة بعبارات شكر لله، والدعاء للطالبات، والتواضع (مثل: "بفضل الله أولاً ثم ببركة جهودكم جميعاً"، أو "نسأل الله الإخلاص والقبول والتثبيت").
عدم التكلف أو التردد المبالغ فيه؛ فالوسوسة بالرياء أحياناً تكون من مداخل الشيطان ليمنع المسلم من تشجيع غيره وإظهار الخير.
