رجوع إلى الفتاوى ألفاظ الطلاق والنية والغضب

الوسوسة في الطلاق، وحديث النفس، والشكّ في التلفّظ

فتوى١٠٤٠٠زيارة٠مشاركة
السؤال

تدور ألفاظ الطلاق في نفس الزوج، ويشكّ أحيانًا أنّه همس بها؛ فهل يقع الطلاق؟

خلاصة الجواب

لا يقع الطلاق بحديث النفس ولا بالخواطر، ولا يقع بالشكّ في التلفّظ؛ لأنّ النكاح ثابتٌ بيقين فلا يزول بالشكّ. وعلاج الوسوسة الإعراض عنها وعدم الاسترسال معها، لا مراجعة اللفظ وتكراره.

الجواب المفصَّل

الأدلّة

  • قال ﷺ: «إنّ الله تجاوز عن أمّتي ما حدّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلّم» (متّفقٌ عليه).
  • والقاعدة الكبرى: «اليقين لا يزول بالشكّ» (الأشباه والنظائر لابن نجيم، القاعدة الثالثة).

التطبيق

  • الخاطر الذي يمرّ بالذهن لا أثر له ولو تكرّر.
  • الشكّ في أنّه نطق أو لم ينطق: الأصل عدم النطق.
  • لا يقع الطلاق إلا بلفظٍ صريحٍ أو كنايةٍ مع النيّة، يتلفّظ به الزوج عن قصد.

علاج الوسوسة

  • عدم الالتفات إليها، ولا السؤال المتكرّر عنها.
  • الاستعاذة بالله، والانشغال بغيرها.
  • مراجعة طبيبٍ مختصٍّ إن اشتدّت؛ فقد تكون من الوسواس القهريّ الذي يُعالج.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب ألفاظ الطلاق والنية والغضب
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top