طهارة القطّة
قال ﷺ في الهرّة: «إنّها ليست بنجس، إنّها من الطوّافين عليكم والطوّافات» (رواه أبو داود والترمذيّ والنسائيّ).
صعودها على المصلّي
- كان النبيّ ﷺ يصلّي وهو حاملٌ أُمامةَ بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها (متّفقٌ عليه)؛ فحملُ الطاهر في الصلاة لا يُبطلها.
- فإن تيقّن المصلّي نجاسةً ظاهرةً على القطّة لاقت بدنه أو ثوبه، جرى فيها حكمُ ملاقاة النجاسة في الصلاة.
الحركة لدفعها
يُستحبّ إبعادُها قبل الصلاة، فإن آذته فيها دفعها بحركةٍ يسيرة، ولا يتابع الحركات المتوالية الكثيرة التي تخرجه عن هيئة الصلاة؛ والحركةُ اليسيرة للحاجة لا تُبطل الصلاة عند الفقهاء.
دعوى أنّ السوداء من الجنّ
الجزمُ بأنّ حيوانًا معيّنًا من الجنّ دعوى غيبيّةٌ لا تثبت باللون ولا بالحركة، ولا يجوز أن تُبنى عليها مخاوفُ أو إيذاءٌ للحيوان، وقد قال ﷺ: «عُذّبت امرأةٌ في هرّةٍ سجنتها حتى ماتت» (متّفقٌ عليه).
والله تعالى أعلم.