رجوع إلى الفتاوى آداب قضاء الحاجة وسنن الفطرة

إطالة الأظفار مع العناية بنظافتها، وأثرها في الوضوء

فتوى٩٦٣١زيارة٠مشاركة
السؤال

هل يجوز إطالة الأظفار الطبيعيّة إذا كنتُ أعتني بنظافتها؟ وهل يؤثّر طولُها في صحّة الوضوء والغسل؟

خلاصة الجواب

تقليمُ الأظفار من خصال الفطرة، والسنّةُ ألّا تُترك أكثر من أربعين ليلة، والنظافةُ لا تقوم مقام هذه السنّة. وطولُ الظفر وحده لا يُبطل الوضوء، وإنّما يجب إيصالُ الماء إلى ما تحته من الجلد الظاهر إن أمكن بلا عسر، وإزالةُ ما له جِرمٌ يمنع وصول الماء.

الجواب المفصَّل

الأصل

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ ﷺ: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقصّ الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط» (متّفقٌ عليه).
  • وعن أنس رضي الله عنه قال: «وُقّت لنا في قصّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة ألّا نترك أكثر من أربعين ليلة» (رواه مسلم).

الحكم

  • التوقيتُ بالأربعين حدٌّ أعلى لا يُتجاوز، لا موعدٌ يُنتظر؛ فالمستحبّ التقليم كلّما طالت الأظفار واجتمع تحتها الوسخ.
  • إطالتُها قصدًا وتركُها فوق الأربعين خلافُ السنّة المؤقّتة، ولا يرفع ذلك كونُها نظيفة؛ لأنّ السنّة هنا معلّقة بالفعل نفسه.

أثرها في الطهارة

  • الواجبُ في الوضوء والغسل إيصالُ الماء إلى ظاهر العضو، والظفرُ من اليد فيُغسل كلُّه.
  • ما تحت الظفر من وسخٍ يسيرٍ لا يمنع الماء في الغالب لا يُبطل الطهارة، ويُدفع فيه الوسواس.
  • أمّا ما له جِرمٌ يحول دون الماء -كالطلاء والعجين والشمع اللاصق- فتجب إزالتُه، وتفصيلُ ذلك في فتاوى الطهارة من هذا القسم.

خلاصة

السنّةُ التقليمُ المنتظم وعدمُ مجاوزة الأربعين، والوضوءُ مع الأظفار الطويلة صحيحٌ ما لم يكن تحتها أو عليها حائلٌ يمنع الماء.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب آداب قضاء الحاجة وسنن الفطرة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top