رجوع إلى الفتاوى الأذان والإقامة

شروط المؤذّن وما يُستحبّ فيه

فتوى٩٥٨٠زيارة٠مشاركة
السؤال

ما الشروطُ التي يجب توافرها في المؤذّن؟ وهل يصحّ أذانُ الصبيّ والفاسق والمحدث؟

خلاصة الجواب

يُشترط في المؤذّن الإسلامُ والعقل والذكورة، ويشترط المالكيّة البلوغ، ويكفي التمييز عند الشافعيّة، ويجزئ أذانُ المميّز مع الكراهة عند الحنابلة. ويُستحبّ أن يكون صيّتًا حسنَ الصوت، عدلًا أمينًا، عالمًا بالأوقات، متطهّرًا. ويُكره أذانُ المحدث، والجنبُ أشدّ كراهة.

الجواب المفصَّل

نصوص المذاهب

  • المالكيّة: «وصحّتُه بإسلامٍ وعقلٍ وذكورةٍ وبلوغ، ونُدب متطهّرٌ صيّتٌ مرتفعٌ قائمٌ إلا لعذر، مستقبلٌ إلا لإسماع» (مختصر خليل ص ٢٨).
  • الشافعيّة: «وشرطُ المؤذّن الإسلامُ والتمييز والذكورة، ويُكره للمحدث، وللجنب أشدّ، والإقامةُ أغلظ، ويُسنّ صيّتٌ حسنُ الصوت عدل» (منهاج الطالبين ص ٢٣).
  • الحنابلة: يكون المؤذّن «مسلمًا صيّتًا أمينًا عالمًا بالوقت»، «ويجزئ اللحنُ، وأذانُ الفاسق، والمميّزِ للبُلّغ، مع الكراهية» (الوجيز ص ٦٤–٦٥).
  • الحنفيّة: «وينبغي أن يؤذّن ويقيم على طهر، فإن أذّن على غير وضوءٍ جاز، ويُكره أن يقيم على غير وضوء، أو يؤذّن وهو جنب» (مختصر القدوري ص ٢٥)، و«المستحبّ كونُ المؤذّن عالمًا بالسنّة؛ لقوله ﷺ: ويؤذّن لكم خياركم» (الهداية ١/ ٤٤).

التطبيق المعاصر

تُختار للمساجد الأصواتُ الندية مع صحّة النطق ومعرفة المواقيت، ويُجتنب التلحينُ الذي يُخرج حروف الأذان عن أصولها.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الأذان والإقامة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top