رجوع إلى الفتاوى الأذان والإقامة

حكم الأذان والإقامة

فتوى٩٥٧٠زيارة٠مشاركة
السؤال

ما حكمُ الأذان والإقامة؟ وهل يأثم أهلُ مسجدٍ أو قريةٍ إذا تركوهما؟

خلاصة الجواب

الأذانُ والإقامة سنّتان مؤكّدتان للصلوات الخمس والجمعة عند الحنفيّة، وسنّتان لجماعةٍ تطلب غيرها عند المالكيّة، وسنّتان على الصحيح عند الشافعيّة، وفرضا كفايةٍ على الرجال عند الحنابلة، يُقاتَل أهلُ بلدٍ تركوهما. واتّفقوا على أنّهما من شعائر الإسلام الظاهرة.

الجواب المفصَّل

نصوص المذاهب

  • الحنفيّة: «الأذانُ سنّةٌ للصلوات الخمس والجمعة دون ما سواها» (مختصر القدوري ص ٢٥)، وعلّله المرغينانيّ بقوله: «للنقل المتواتر» (الهداية ١/ ٤٣).
  • المالكيّة: «سُنّ الأذانُ لجماعةٍ طلبت غيرَها في فرضٍ وقتيّ ولو جمعة»، «وتُسنّ إقامةٌ مفردة ... لفرضٍ وإن قضاءً» (مختصر خليل ص ٢٨).
  • الشافعيّة: «الأذانُ والإقامة سنّة، وقيل: فرضُ كفاية، وإنّما يُشرعان لمكتوبة» (منهاج الطالبين ص ٢٢)، «والجديدُ ندبُه للمنفرد» (ص ٢٣).
  • الحنابلة: «وهما فرضُ كفايةٍ على الرجال للخمس، يُقاتَل أهلُ بلدٍ تركوهما» (الوجيز ص ٦٤).

الصلاة بلا أذانٍ ولا إقامة

تصحّ الصلاةُ بدونهما عند الجميع؛ قال المرغينانيّ: «لأنّها جائزةٌ بدون الأذان والإقامة» (الهداية ١/ ٤٤). ومن صلّى في بيته في المصر فـ«يصلّي بأذانٍ وإقامة ... وإن تركهما جاز، لقول ابن مسعود رضي الله عنه: أذانُ الحيّ يكفينا» (الهداية ١/ ٤٥).

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الأذان والإقامة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top