رجوع إلى الفتاوى الطهارة

وضوء الجنب قبل النوم والأكل ومعاودة الجماع

فتوى٩٢٦٠زيارة٠مشاركة
السؤال

إذا أصابت الرجلَ جنابةٌ ليلًا وأراد أن ينام قبل الغسل، أو أراد الأكل أو معاودة أهله، فما الذي يُشرع له؟

خلاصة الجواب

يجوز للجنب تأخيرُ الغسل ما لم يضيّع به وقت صلاة، ويُسنّ له أن يغسل فرجه ويتوضّأ إذا أراد النوم أو الأكل أو معاودة الجماع، ولا يجب ذلك.

الجواب المفصَّل

الأدلّة

  • عن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ عمر رضي الله عنه قال: يا رسول الله، أيرقد أحدُنا وهو جنب؟ قال: «نعم، إذا توضّأ أحدُكم فليرقد وهو جنب» (متّفقٌ عليه).
  • عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه مرفوعًا: «إذا أتى أحدُكم أهلَه ثمّ أراد أن يعود فليتوضّأ» (رواه مسلم).

نصوص المذاهب

  • المالكيّة: يُندب «غسلُ فرج جنبٍ لعَوده لجماع، ووضوؤه لنومٍ لا تيمّم، ولم يبطل إلا بجماع» (مختصر خليل ص ٢٣)؛ أي لا يقوم التيمّمُ مقامه، ولا ينتقض هذا الوضوءُ إلّا بالجماع.
  • الحنابلة: «ويُسنّ للجنب غسلُ فرجه، والوضوءُ لأكلٍ أو نومٍ أو وطءٍ آخر» (الوجيز ص ٥٦).

تنبيه

لا يُفهم من الرخصة في النوم جوازُ تأخير الغسل حتى يخرج وقتُ الصلاة؛ فإنّ الغسلَ يتضيّق عند تضيّق وقت الصلاة.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top