رجوع إلى الفتاوى الطهارة

مسّ الذكر وأثره في الوضوء

فتوى٩٠١٠زيارة٠مشاركة
السؤال

هل ينتقض الوضوءُ بمسّ الذكر؟ وهل يختلف الحكمُ بين المسّ بباطن الكفّ وظاهرها، أو بحائل؟

خلاصة الجواب

لا ينقض مسُّ الذكر الوضوءَ عند الحنفيّة. وينقض عند المالكيّة إذا كان ببطن الكفّ أو الأصابع أو جنبهما، وعند الشافعيّة ببطن الكفّ، وعند الحنابلة باليد ظهرًا أو بطنًا. ولا ينقض المسُّ من وراء حائلٍ عند الجميع. والأحوطُ لمن مسّه بباطن كفّه أن يتوضّأ خروجًا من الخلاف.

الجواب المفصَّل

الدليل

  • حديث بُسرة بنت صفوان: «من مسّ ذكرَه فليتوضّأ» (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه).
  • حديث طلق بن عليّ لمّا سُئل النبيُّ ﷺ عن مسّ الذكر: «هل هو إلا بَضعةٌ منك؟» (رواه أبو داود والترمذي والنسائي).

مذاهب الفقهاء

  • الحنفيّة: لا ينقض بحال، أخذًا بحديث طلق.
  • المالكيّة: ينقض «مطلقُ مسّ ذكره المتّصل... ببطنٍ أو جنبٍ لكفٍّ أو إصبع» (مختصر خليل).
  • الشافعيّة: ينقض مسُّ فرج الآدميّ ببطن الكفّ دون ظهرها ورؤوس الأصابع.
  • الحنابلة: ينقض مسُّ الفرج باليد بلا حائل، سواءٌ كان بظهر الكفّ أو بطنها.

التطبيق

  • الأمُّ تمسّ فرجَ طفلها عند تنظيفه: ينتقض وضوؤها عند الشافعيّة والحنابلة إن كان المسُّ بغير حائل، ولا ينتقض عند الحنفيّة، ولا عند المالكيّة لأنّهم يخصّون النقضَ بمسّ المرء ذكرَ نفسه.
  • المسُّ من وراء ثوبٍ أو قفّازٍ لا ينقض.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top