رجوع إلى الفتاوى الطهارة

شعر الميتة وصوفها وريشها

فتوى٨٦٩٠زيارة٠مشاركة
السؤال

هل يجوز الانتفاعُ بشعر الميتة وصوفها ووبرها وريشها؟ وهل هي طاهرة؟

خلاصة الجواب

هي طاهرةٌ يجوز الانتفاعُ بها عند الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة؛ لأنّ الحياةَ لا تحلّها فلا تنجس بالموت. وعند الشافعيّة هي نجسةٌ تبعًا للميتة، إلا شعرَ الآدميّ.

الجواب المفصَّل

مذاهب الفقهاء

  • الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة: طاهرة؛ قال صاحبُ الهداية: «وشعر الميتة وعظمها طاهر... لا حياة فيهما، ولهذا لا يتألّم بقطعهما فلا يحلّهما الموت» (الهداية ١/ ٢٣).
  • الشافعيّة: نجسةٌ في المعتمد؛ لأنّها جزءٌ من الميتة.

الدليل

قال تعالى: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ [النحل: ٨٠]، ولم يفرّق بين المذكّاة والميتة.

تنبيه

  • يُستثنى عند الجميع شعرُ الخنزير، فإنّه نجس.
  • قصبةُ الريش نجسةٌ من الميتة عند المالكيّة، لعدّ خليلٍ لها فيما يُبان من الميتة.
  • يُستحبّ غسلُ ما أُخذ من الميتة من شعرٍ وصوفٍ تنظيفًا لما قد يعلق به.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top