إرث تارك الصلاة
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية
هل يرث تارك الصلاة ويورث عنه، وما الفرق بين الجحود والكسل؟
به:
الفتوى والعمل المستقر عليه في عامة المجامع الفقهية والمحاكم الشرعية أن من كان يتركها كسلاً مع عدم إنكاره لوجوبها يُورَث وتُجرى عليه أحكام المسلمين، ترغيباً في فضل الله وتغليباً لحكم الإسلام الظاهر، ما لم يصدر منه تصريح برفض الدين أو جحود الفريضة.
كافر بالإجماع، وخارج عن ملة الإسلام.
حكم إرثه: لا يَرِث ولا يُورَث؛ لقول النبي ﷺ: «لا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ وَلا الكَافِرُ المُسْلِمَ» (متفق عليه).
الجمهور (المالكية والشافعية والحنفية): يرون أنه فاسق ومرتكب لكبيرة العظائم ولكنه لا يكفر كفراً ينقل عن الملة؛ وعليه فإنه يَرِث ويُورَث من أقاربه المسلمين.
الحنابلة (في المعتمد عندهم وقول جمع من أهل الحديث): يرون أنه يكفر بتركها كسلاً إن دُعي إليها وأصرّ؛ وعليه لا يَرِث ولا يُورَث.
الفتوى والعمل المستقر عليه في عامة المجامع الفقهية والمحاكم الشرعية أن من كان يتركها كسلاً مع عدم إنكاره لوجوبها يُورَث وتُجرى عليه أحكام المسلمين، ترغيباً في فضل الله وتغليباً لحكم الإسلام الظاهر، ما لم يصدر منه تصريح برفض الدين أو جحود الفريضة.