رجوع إلى الفتاوى القروض والديون والحوالة والضمان

وفاة المدين الذي كان ينوي الوفاء

فتوى٦٣٣١زيارة٠مشاركة
السؤال

شخص يأخذ بالدين وهو يسدد على الراتب؟ مات وبقي عليه دين؟ فهو لم ينوي أن يأكل أموال الناس؟ معروف أنه يسدد؟ وبعد موته؟ لم يقبل أحد من أهله واقاربه أن يسدد دينه؟ فهل يحاسب يوم القيامة؟ وهل يبقى عليه بذمته ويطالب به يوم القيامة؟

خلاصة الجواب

تركة الميت (مهم جداً): إذا ترك الميت مالاً أو أملاكاً، يجب على ورثته سداد دينه قبل توزيع الميراث وقبل تنفيذ الوصية، لقوله تعالى: "مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ". فإن رفض أهله سداد الدين من تركته، فهم آثمون ومعتدون على حقوق الناس، ويبقى الدين في ذمته لكن الإثم يقع على الورثة المانعين.

الجواب المفصَّل

إذا مات الرجل وعليه دين، فإن نية السداد تلعب دوراً عظيماً في مآله الأخروي:

النية الطيبة: لقول النبي ﷺ: "مَن أخذ أموال الناس يُريد أداءها أدّى الله عنه، ومن أخذ يُريد إتلافها أتلفه الله" (رواه البخاري). من مات وهو ينوي السداد بصدق وعجز عن ذلك بسبب الموت، فإن الله تعالى يتكفل بإرضاء غرمائه يوم القيامة من فضله، ولا يُعذبه بهذا الدين.

تركة الميت (مهم جداً): إذا ترك الميت مالاً أو أملاكاً، يجب على ورثته سداد دينه قبل توزيع الميراث وقبل تنفيذ الوصية، لقوله تعالى: "مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ".

فإن رفض أهله سداد الدين من تركته، فهم آثمون ومعتدون على حقوق الناس، ويبقى الدين في ذمته لكن الإثم يقع على الورثة المانعين.

أما إذا لم يترك مالاً ورفض أقاربه التبرع له بالسداد، فلا إثم عليهم، وأمره إلى الله الذي سيؤدي عنه لصدق نيته.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب القروض والديون والحوالة والضمان
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top