رجوع إلى الفتاوى أركان الصلاة وصفاتها ومبطلاتها

وقت تكبيرات الانتقال

فتوى٦٤٣زيارة٠مشاركة
السؤال

أرى بعض الأئمة حين يهوي بتكبيرة انتقال إلى الركوع أو السجود أو القيام؟ لحين وصول الركن نفسه فيقول الله أكبر؟ مثلا حين يستقم ضهره في الركوع يقول الله أكبر؟ أو حين يضع جبهته على الأرض يقول الله أكبر؟ فمتى تبدأ تكبيرة الانتقال وإلى أين تنتهي

خلاصة الجواب

عند الحنابلة: تكبيرات الانتقال "واجبة"، ومحلها بين الركنين. فإذا تعمد الإمام تأخير التكبير حتى وصل إلى الركن، بطلت صلاته لأنه ترك واجباً في محله، وإن فعل ذلك ناسياً سجد للسهو. لذا يجب تنبيه الأئمة على المزامنة الدقيقة بين القول والفعل (المقارنة).

الجواب المفصَّل

محلُّ تكبيرات الانتقال هو "ما بين الركنين"، فالسنة أن يشرع الإمام بالتكبير مع بداية حركته للانتقال، ويمده حتى يصل إلى الركن المقصود (كالركوع أو السجود).

تأخير التكبير حتى يستقر في الركن الجديد (كما يفعل بعض الأئمة) مخالف للسنة. وفي التكييف الفقهي:

عند الجمهور (الشافعية والمالكية والأحناف): التكبير سنة، وتأخيره أو تقديمه عن محله مكروه، ولا يبطل الصلاة.

عند الحنابلة: تكبيرات الانتقال "واجبة"، ومحلها بين الركنين. فإذا تعمد الإمام تأخير التكبير حتى وصل إلى الركن، بطلت صلاته لأنه ترك واجباً في محله، وإن فعل ذلك ناسياً سجد للسهو. لذا يجب تنبيه الأئمة على المزامنة الدقيقة بين القول والفعل (المقارنة).

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب أركان الصلاة وصفاتها ومبطلاتها
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top