نعم، قراءة سورة الملك في صلاة قيام الليل تُحصّل الأجر الوارد فيها وتجزئ عن قراءتها قبل النوم، بل قد يكون أجرها أعظم لاجتماع فضل القراءة مع فضل الصلاة والقيام.
عموم الفضل: الأحاديث الواردة في فضل سورة الملك—مثل قوله ﷺ: «إنَّ سورةً منَ القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفَعت لرجلٍ حتَّى غُفِرَ لَه، وهيَ سورةُ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ»—جاءت عامة في المداومة على قراءتها وتدبرها والعمل بما فيها، ولم تخص الأجر بكونها مضطجعاً على الفراش فقط.
تحقيق السنة في الليل: ورد في رواية عند الترمذي والنسائي أن النبي ﷺ: «كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك». وقراءتها في صلاة القيام متحققة قطعاً "قبل النوم"، فينال القارئ أجر هذه السنة.
مضاعفة الأجر داخل الصلاة: نصّ عامة أهل العلم على أن قراءة القرآن داخل الصلاة أعلى فضلاً وأعظم ثواباً من قراءته خارجها، لاشتمالها على الخشوع والركوع والسجود.