فيوض اليسر في قرض السكن (منظومة)
كيف نُظم الجواب الفقهي المتعلق بقرض السكن؟
وَعَنْ حُكْمِ القُرُوضِ أَتَتْ نَوَازِلْ ... لِتَكْشِفَ عَن مَقَاصِدِنَا اللِّثَامَا إِذَا مَا القَرْضُ جَاءَ بِلا رِبَاءٍ ... وَلَمْ يَجْلِبْ لِمُقْرِضِهِ حُطَامَا وَلَكِنْ فِيهِ لِلْوُسَطَاءِ أَجْرٌ ... تَكَالِيفٌ تُقَابِلُ مَنْ أَقَامَا فَذَاكَ الْجُهْدُ مَشْرُوعٌ وَحَقٌّ ...
فُيُوضُ اليُسْرِ في قَرْضِ السَّكَن
ا.د.محمد طه حمدون السامرائي
بِحَمْدِ اللهِ نَفْتَتِحُ الكَلامَا ... وَنَسْأَلُهُ السَّدَادَ وَالِالْتِزَامَا
وَعَنْ حُكْمِ القُرُوضِ أَتَتْ نَوَازِلْ ... لِتَكْشِفَ عَن مَقَاصِدِنَا اللِّثَامَا
إِذَا مَا القَرْضُ جَاءَ بِلا رِبَاءٍ ... وَلَمْ يَجْلِبْ لِمُقْرِضِهِ حُطَامَا
وَلَكِنْ فِيهِ لِلْوُسَطَاءِ أَجْرٌ ... تَكَالِيفٌ تُقَابِلُ مَنْ أَقَامَا
فَذَاكَ الْجُهْدُ مَشْرُوعٌ وَحَقٌّ ... كَأُجْرَةِ عَامِلٍ حَفِظَ الذِّمَامَا
وَلَيْسَ تَسَتُّراً يَا صَاحِ فَافْهَمْ ... إِذَا انْتَفَتِ الزِّيَادَةُ أَنْ تُلامَا
وَمَنْعُ النَّاسِ عَنْ سَكَنٍ وَمَأْوَى ... يُخَالِفُ شَرْعَ مَنْ جَعَلَ السَّلامَا
فَحَاجَةُ مَسْكَنٍ نَزَلَتْ مَنَازِلْ ... ضَرُورَاتٍ تُبِيحُ لَنَا المَرَامَا
وَإِنْ شَرَطُوا لِتَأْخِيرٍ غَرَامَةْ ... فَهَذَا الشَّرْطُ قَدْ وَلَدَ الخِصَامَا
فَسَادُ الشَّرْطِ لا يُلْغِي عُقُوداً ... إِذَا مَا الأَصْلُ لَمْ يَبْغِ الحَرَامَا
فَعَجِّلْ بِالوَفَاءِ وَصُنْ عُهُوداً ... وَجَانِبْ إِثْمَ مَنْ أَكَلَ الأَثَامَا
وَيُسْرُ الشَّرْعِ مَقْصِدُهُ جَلِيٌّ ... لِرَفْعِ الحَرَجِ عَمَّنْ قَدْ تَسامَى
فَخُذْ بِالرِّفْقِ مِنْ قَوْلِ الثِّقَاتِ ... وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ تَكُنْ إِمَامَا
