الأصل
قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤].
نصوص الحنفيّة
- «ومن كان مريضًا في رمضان فخاف إن صام ازداد مرضه أفطر وقضى» (الهداية ١/ ١٢٣).
- «والشيخ الفاني الذي لا يقدر على الصيام يُفطر ويطعم لكلّ يومٍ مسكينًا كما يطعم في الكفّارات» (الهداية ١/ ١٢٤)، ويُلحق به المريض الذي لا يُرجى برؤه.
ضابط الخوف
- العبرة بأثر الصوم في المريض، لا باسم المرض.
- يُعرف ذلك بتجربةٍ سابقةٍ في حاله، أو بإخبار طبيبٍ مسلمٍ حاذقٍ ثقة.
- فإن كان الألم محتملًا لا يزيد المرض ولا يؤخّر البرء، فليس عذرًا مبيحًا.
التطبيق
يُحصي المريض الأيّام التي أفطرها، فيقضيها بعد البرء، ولا ينتقل إلى الفدية إلا إذا قرّر الطبيب أنّ مرضه مزمنٌ لا يُرجى معه الصوم.
والله تعالى أعلم.