الأحاديثُ المرفوعةُ في فضلها فيها مقالٌ معروف عند أهل الحديث، وقد ضعَّف الإمام ابن العربي المالكي والمنذري أكثرَها. لكنَّ مشروعيَّتها وفضلَها مُجمَعٌ عليه ثابتٌ بأدلَّةٍ أُخرى، ومن أصحِّها: ما عليه عمل النبيِّ ﷺ والصحابة من المداومة عليها، وكونها من تعظيم شعائر الله: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: ٣٢].