الأضحية أفضل من التصدُّق بثمنها عند جمهور الفقهاء (المالكيَّة والشافعيَّة والحنابلة)؛ لأنها شعيرةٌ إسلاميَّة ظاهرة، ولأن النبيَّ ﷺ والخلفاء الراشدين داوموا عليها مع وجود الفقراء، ولو كانت الصدقةُ أفضلَ لاختاروها.
وقال ابن تيمية: «الأضحيَة والعقيقة والهَدي أفضل من الصدقة بثَمَن ذلك». وعليه فلا ينبغي للموسر العدول عن الأضحية إلى الصدقة بثمنها.