رجوع إلى الفتاوى اختيار الزوجين والخطبة والولاية والعقد

صدق المستشار في النكاح والتجارة وخوف الخصومة

فتوى٧٩٤٢زيارة٠مشاركة
السؤال

سؤال؟ لو كانت في منطقتي فتاة سيئة السمعة من خلق وأخلاق وعدم الصلاة والصيام….الخ؟ وجاء شاب لخطبتها فسألني عنها فإذا تكلمت الحقيقة سيؤدي ذلك إلى خلاف معهم تحسبا للمستقبل؟ فهل اسكت أم أتكلم الصدق وإن كان ذاك يؤدي إلى خصومة معهم

سؤال؟ لو كان شاب من أقاربي أو من منطقتي سي السمعة فإذا أراد ان يتقدم لخطبة فتاة فجاء أهلها ويسألوني عن اخلاق هذا الشاب؟ فإذا تكلمت الصدق أنه لا يصلي وهو سي السمعة فذاك سيؤدي إلى خصومه ونزاع؟ فهل أسكت أم أتكلم الصدق

وهل إذا كان السؤال عن أي شيء تجارة كانت أو شيء آخر؟ لكن إن تكلمت الصدق سيؤدي لخصومة؟ هل أتكلم الصدق؟ أدلة من الكتاب والسنة

خلاصة الجواب

الحكم الشرعي: يجب بيان الحال بصدق وأمانة، ولا يجوز كتمان العيوب المؤثرة (مثل ترك الصلاة، سوء الخلق، أو الغش في التجارة). الأدلة الشرعية: قوله ﷺ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» (رواه مسلم). قوله ﷺ: «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» (رواه أبو داود والترمذي).

الجواب المفصَّل

الاستشارة في الخطبة أو المعاملات المالية تخرج عن دائرة الغيبة المحرمة وتدخل وجوباً في باب «النصيحة للمسلمين» وحفظ حقوقهم من الغرر والضرر.

الحكم الشرعي: يجب بيان الحال بصدق وأمانة، ولا يجوز كتمان العيوب المؤثرة (مثل ترك الصلاة، سوء الخلق، أو الغش في التجارة).

الأدلة الشرعية:

قوله ﷺ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» (رواه مسلم).

قوله ﷺ: «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» (رواه أبو داود والترمذي).

حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها حين استشارت النبي ﷺ في خطبة معاوية وأبي جهم، فقال لها ﷺ صراحة دون مداهنة: «أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لا مَالَ لَهُ، انْكِحِي أُسَامَةَ» (رواه مسلم).

ضوابط تجنب الخصومة والفتنة:

الاقتصار على قدر الحاجة دون تجريح أو استطراد في الفضائح.

استخدام التلميح والتعريض الكافي لصرف السائل إن أمكن، كأن يقال: «لا أرى هذا الأمر مناسباً لكم» أو «ابحثوا عن غيره»، فإن لم يفهم السائل وجب التصريح بالقدر المانع للضرر.

حفظ السرية التامة بحيث تبقى النصيحة محصورة بين المستشير والمستشار درءاً للنزاع.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب اختيار الزوجين والخطبة والولاية والعقد
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top