زكاة عروض التجارة والتاجر المتربص
كيف تزكى عروض التجارة، وما الفرق بين التاجر المدير والمتربص؟
زكاة عروض التجارة
طريقة إخراج زكاة عروض التجارة (باختصار):
الحالة الأولى:
التاجر الذي يبيع ويشتري باستمرار، كأصحاب المحلات والحوانيت، يقوم سلعته عند تمام الحول، بحسب سعر الجملة يوم إخراج الزكاة، ثم يخرج زكاتها إذا بلغت النصاب بنفسها أو بما يُضم إليها من الأموال الزكوية.
الحالة الثانية:
من اشترى بضاعة وقصد احتكارها، ولم يعرضها للبيع، وإنما ينتظر ارتفاع سعرها، فلا يزكيها حتى يبيعها، فإذا باعها زكاها عن سنة واحدة، إذا بلغت النصاب.
علي رمضان العمري
البيوع والربا
يفرق الجواب، في سياق التفصيل المالكي المعروض، بين تجارة المدير التي تقوّم عند الحول مع الأموال التابعة لها، وبين بضاعة المتربص التي ينتظر بها ارتفاع السعر. فلا يعمم حكم المتربص على جميع التجارات أو على أنه قول المذاهب جميعًا؛ والتفصيل والمذهب المنقول في متن المادة.
طريقة الحساب: يحدد التاجر يوماً في السنة (مثلاً 1 رمضان)، يقوم فيه البضائع الموجودة بسعر الجملة الحالي (سعر السوق يوم الزكاة وليس بسعر الشراء القديم ولا بسعر البيع للمستهلك).
الأرباح والأموال أثناء الحول: تضاف الأرباح النقدية والديون المرجوة السداد إلى قيمة البضائع الموجودة في نفس يوم الحول، وتخرج الزكاة (2.5%) عن المجموع كاملاً. ولا يحتاج كل ربح إلى حول مستقل بل يتبع أصله.
2. توضيح الحالة الثانية (المتربص/المحتكر) مع مثال:
الشرح: هو من يشتري أرضاً أو عقاراً أو بضاعة لا ليتجر بها يومياً، بل ليحبسها سنة أو سنوات حتى يرتفع سعرها ثم يبيعها.
طريقة الزكاة: لا يخرج عنها زكاة سنوياً أثناء فترة الانتظار، بل ينتظر حتى يبيعها ويقبض ثمنها، فيخرج زكاة سنة واحدة فقط عن الثمن الذي باعه به.
مثال: رجل اشترط قطعة أرض بـ (10 ملايين) وقصد تركها حتى ترتفع الأسعار، وبقيت عنده 5 سنوات ثم باعها بـ (30 مليوناً). الزكاة هنا: يزكي الـ (30 مليوناً) لسنة واحدة فقط فور قبض الثمن (2.5% من 30 مليون = 750 ألفاً).
