الأصل الشرعي يُكره دخول الخلاء (الحمام) بشيء فيه ذكر الله تعالى أو قرآن كريم، كقلادة فيها آية الكرسي أو اسم الجلالة؛ تعظيمًا لشعائر الله ولأسمائه الحسنى، وتنزيهًا لها عن أماكن الخبث والأقذار.
تفصيل الحكم والحالات:
الكراهة عند الإمكان: يُستحب ويُشرع نزع القلادة أو الهاتف أو المصحف قبل دخول الحمام إذا كان يمكن تركها في مكان آمن خارج الحمام.
الجواز عند الحاجة أو الخوف: إذا خفتِ عليها من الضياع أو السرقة، أو لم تجدي مكانًا آمناً لتركها فيه:
يجوز الدخول بها بشرط إخفائها وسترها تحت الثياب (داخل الملابس) بحيث لا تظهر ولا تمس الأقذار.
يزول حكم الكراهة للمشقة والحاجة في هذه الحالة.
الخلاصة:
إن أمكنكِ خلع القلادة وتركها خارج الحمام فهو الأفضل والأحوط، وإن تعذّر ذلك أو خفتِ عليها فاستريها وادخليها تحت ملابسكِ ولا حرج عليكِ إن شاء الله.