رجوع إلى الفتاوى الآداب والأخلاق

تقليل مخالطة الأم المؤذية مع استمرار البر

فتوى٤٧٣٢زيارة٠مشاركة
السؤال

امرأة متزوجة تسيء أمها إلى سمعتها وتطعن فيها حتى بلغ الكلام زوجها وأولادها، مع بر البنت بها وإعانتها. فهل تأثم إن قللت التواصل لحماية أسرتها؟

خلاصة الجواب

لا إثم عليها:ابتعادها لحماية عرضها وسمعتها وبيتها من الخراب هو حق شرعي ونفسي، ولا يُعد من العقوق. القاعدة الشرعية واضحة: "لا ضرر ولا ضرار". الهجر الجميل: ما تفعله يُسمى "هجراً جميلاً" أو وضع "مسافة آمنة" لدرء المفسدة، وهذا مطلوب عندما يكون التواصل سبباً في قطيعة أكبر أو هدم لأسرتها. البر عن بُعد :

الجواب المفصَّل

نعم

لا إثم عليها:ابتعادها لحماية عرضها وسمعتها وبيتها من الخراب هو حق شرعي ونفسي، ولا يُعد من العقوق.

القاعدة الشرعية واضحة: "لا ضرر ولا ضرار".

الهجر الجميل: ما تفعله يُسمى "هجراً جميلاً" أو وضع "مسافة آمنة" لدرء المفسدة، وهذا مطلوب عندما يكون التواصل سبباً في قطيعة أكبر أو هدم لأسرتها.

البر عن بُعد : لتبرئ ذمتها تماماً أمام الله، يُنصح بألا يكون القطع بنسبة 100%، بل تكتفي بالبر غير المباشر (مثل إرسال المساعدة المادية إن احتاجت الأم دون لقاء)، أو إرسال رسالة نصية قصيرة جداً في الأعياد فقط للاطمئنان، مع إغلاق أي باب للنقاش أو الاحتكاك المباشر.

باختصار: من حقها حماية نفسها وعائلتها، ويكفيها أن تبر والدتها عن بُعد وتدعو لها بالهداية دون أن تعرض نفسها للأذى.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الآداب والأخلاق
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top