إن قُصِدَ بالتصوير التعليمُ والإفتاءُ وبَيانُ السُّنَّة، فلا حرَجَ.
وإن قُصِدَ به الرياءُ والمباهاةُ، فهو منهيٌّ عنه؛ لأن الأضحية عبادةٌ تَفسد بالرياء، قال تعالى: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ [الحج: ٣٧].
وأمَّا تصويرُ المشاهد التي فيها أَذًى للحيوان أو تَرويعٌ للأطفال أو إيذاءٌ للعَين فيُجتَنَب أصلًا. وإفصاحُ المؤسَّسات الخيريَّة عن إنجازها بالأضاحي للمُتبَرِّعين أمرٌ مَطلوبٌ مؤسَّسيًّا، يَدخل في الشفافيَّة والمسؤوليَّة.