للعلماء فيها توجيهات لعل اشهرها اتجاهان.
الاول هو أنها تنتقل بين هذه الليالي فسنة تكون ليلة ٢١ وسنة تكون ٢٥/٢٧/٢٩.
و الثاني أنها في ليلة معينة وهنا حصل أقوال كثيرة.
لعل أشهرها كونها في الأوتار من عشر ذي الحجة ٢١ و.... هكذا.
و أرجحها هنا ليلة ٢٧.
لكن المتفق عليه أن من أحياليالي الشهر كله فقد أدرك ليلة القدر.
او على الاقل يحيي ليالي العشر كلها.
وعظم هذه الليلة يستدعي أن الانسان لا يفرط في جميع الليالي بغية ادراك أعظم ليلة.
فالله تعالى أخفى أعظم الحسنات في تكليفاته كي لا نفرط في شيء منها.
وهنا يظهر صدق نية العبد و عظيم همته و حسن توجهه