رجوع إلى الفتاوى البيع الإلكتروني والخدمات الرقمية

بيع الفضة عبر الإنترنت وتوكيل شركة التوصيل

فتوى٥٥٧١زيارة٠مشاركة
السؤال

أبيع فضة عبر الإنترنت، وتتولى شركة توصيل تسليمها وقبض ثمنها، ولا أستلم المال من الشركة إلا بعد مدة. فما الصورة الصحيحة، وما حكم الدفع بالبطاقة وإرسال القطعة هدية؟

خلاصة الجواب

٣. التقابض عند التسليم: يتم العقد الحقيقي لحظة وصول المندوب للمشتري؛ بحيث يُسلمه مندوبك الفضة، ويستلم منه الثمن النقدي في نفس اللحظة (يداً بيد). في هذه الحالة، يتحقق شرط التقابض الفوري، ولا يضر تأخر المندوب في إيصال المال إليك لاحقاً، لأن قبض الوكيل (المندوب) يقوم مقام قبضك أنت. ملاحظة هامة:

الجواب المفصَّل

لتصحيح المعاملة :

١. الوعد بالشراء وليس العقد: اجعل ما يحدث على الإنترنت مجرد "وعد بالشراء" وإبداء للرغبة، وليس عقداً نهائياً ملزماً.

٢. توكيل شركة التوصيل: تعتبر مندوب التوصيل "وكيلاً" عنك في إتمام عملية البيع وقبض الثمن.

٣. التقابض عند التسليم: يتم العقد الحقيقي لحظة وصول المندوب للمشتري؛ بحيث يُسلمه مندوبك الفضة، ويستلم منه الثمن النقدي في نفس اللحظة (يداً بيد). في هذه الحالة، يتحقق شرط التقابض الفوري، ولا يضر تأخر المندوب في إيصال المال إليك لاحقاً، لأن قبض الوكيل (المندوب) يقوم مقام قبضك أنت.

ملاحظة هامة: إذا كان المشتري يدفع بالبطاقة الائتمانية عبر الإنترنت، فقد أجازت المجامع الفقهية ذلك إذا كان المبلغ يُقيد فوراً في حسابك أو حساب وسيط الدفع، ويُعتبر ذلك "قبضاً حكمياً".

ولكن إذا كان الدفع عند الاستلام، فيجب تطبيق طريقة "التوكيل" المذكورة أعلاه.

مع توكيل الشركة بالقبض

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب البيع الإلكتروني والخدمات الرقمية
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top