الازهر يرى جوازها مطلقا لتوسط السلعة.
ويبقى قول غيرهم على التحريم
ثم هنا ياتي السؤال على التنزل بالتحريم هل تجوز لاهل السنة.
فالذي اراه هو جوازه للمحتاج منهم و المضطر .
بل بالعكس اليوم لا يوجد على وجه للارض افتاء مؤسساتي غير الازهر
و المجمع الفقهي بجدة
وما سواهما فتاوى افراد.
وشتان بين الافتاء المؤسساتي و الافتاء الفردي.
قطعا الافتاء الجماعي اقرب للحق و لا سيما فيه من اكثر علماء المسلمين خبرة ودراية من المتخصصين
دكتورنا الفاضل: بل السيارة قد تكون ضرورة عند بعض الناس كبعد بيته على المدينة او تكون باب رزق في شغل تكسي مثلا.
والصور كثيرة