رجوع إلى الفتاوى الصلاة والأذان والإقامة

انقطاع القصر والجمع بالعودة إلى بلد الإقامة

فتوى١٢٨٢زيارة٠مشاركة
السؤال

هل يجوز للمسافر بعد رجوعه إلى منزله أن يستمر في القصر والجمع خمسة أيام كما كان يفعل في السفر؟

خلاصة الجواب

لا يجوز الجمع ولا القصر بعد عودة المسافر إلى بيته أو بلده الذي يقيم فيه، وذلك بمجرد وصوله ودخوله حدود عمرانه. انقطاع حكم السفر: بمجرد دخول المسافر حدود بلده (المدينة أو القرية التي يسكن فيها الدار)، ينتهي سفره شرعاً وتزول عنه صفة السفر ليصبح "مقيماً". والرخص المرتبطة بالسفر تنتهي فوراً بانتهاء سببه. فحكم القصر:

الجواب المفصَّل

لا يجوز الجمع ولا القصر بعد عودة المسافر إلى بيته أو بلده الذي يقيم فيه، وذلك بمجرد وصوله ودخوله حدود عمرانه.

انقطاع حكم السفر: بمجرد دخول المسافر حدود بلده (المدينة أو القرية التي يسكن فيها الدار)، ينتهي سفره شرعاً وتزول عنه صفة السفر ليصبح "مقيماً".

والرخص المرتبطة بالسفر تنتهي فوراً بانتهاء سببه.

فحكم القصر: قصر الصلاة الرباعية رخصة خاصة بالمسافر فقط. ولا يجوز للمقيم القصر بالإجماع، وبمجرد وصوله إلى بيته يجب عليه إتمام الصلاة (أربع ركعات).

أما الجمع بين الصلاتين بسبب السفر ينتهي بالوصول إلى البلد. ولا يُشرع للمقيم الجمع بين الصلوات لمجرد أنه كان مسافراً قبل قليل (يُستثنى من ذلك الجمع لأعذار أخرى منفصلة تماماً عن السفر كالمرض الشديد أو المطر الغزير، وفق ضوابط المذاهب الفقهية).

التفريق بين بلد الإقامة وبلد السفر: فمسألة حساب الأيام (كنية الإقامة أربعة أيام عند الجمهور، أو خمسة عشر يوماً عند الحنفية) تتعلق بالمسافر إذا وصل إلى البلد الذي سافر إليه (وجهة السفر).

أما عند العودة إلى الوطن الأصلي ومقر السكن، فإن الإنسان يصبح مقيماً بمجرد دخوله، ولا عبرة بالمدة الزمنية حتى لو كان سيمكث يوماً واحداً ثم يسافر مجدداً.

لذلك، يجب على من عاد إلى مدينته واستقر في بيته أن يصلي كل صلاة في وقتها المخصص لها تامةً غير مقصورة. والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الصلاة والأذان والإقامة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top