النعاس والنوم الخفيف وأثرهما في نقض الوضوء
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
السؤال الاول؟ توضأ ثم أخذته غفوة لمدة دقائق سواء متمكن مقعده من الأرض أو غير ذلك لكن هذه الدقائق صار تقريبا في حكم النائم؟ هل يعيد الوضوء؟ وآخر ما بين النعسان وما بين النائم؟ توضيح أكثر
الجواب للسائل: إذا كانت غفوته لعدة دقائق وهو جالس متمكن من الأرض، فوضوؤه صحيح ولا يعيده. وإن نام نوماً عميقاً فقد فيه الإدراك ولم يكن متمكناً، وجبت عليه الإعادة.
الخلاصة والقول الراجح: النعاس لا ينقض الوضوء بالإجماع.
أما النوم فينقض الوضوء إلا إذا كان النائم "مُمكّناً مقعدته من الأرض" (كالمتربع).
النوم: هو غياب الوعي والإدراك تماماً، بحيث لو سقط شيء من يده لم يشعر به.
قول الجمهور (الحنفية والشافعية وهو رواية عن أحمد): أن مناط النقض ليس النوم ذاته، بل "مظنة خروج الحدث". فإذا كان جالساً ومُمكّناً مقعدته من الأرض، أَمِنَ من خروج شيء منه.
الدليل الأقوى: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "كان أصحاب رسول الله ﷺ ينتظرون العِشاء حتى تخفق رؤوسهم، ثم يُصلون ولا يتوضؤون" (رواه مسلم). وفي رواية: "يضعون جنوبهم فمنهم من ينام، ومنهم من لا ينام….".
الجواب للسائل: إذا كانت غفوته لعدة دقائق وهو جالس متمكن من الأرض، فوضوؤه صحيح ولا يعيده. وإن نام نوماً عميقاً فقد فيه الإدراك ولم يكن متمكناً، وجبت عليه الإعادة.