خروج المعتدة والإحداد وكلامها مع الرجال
هل المعتدة من وفاة أو من طلاق لها الحق أن تخرج من البيت سواء لضرورة أم لا؟ وكيف تعتد؟ وما تتجنب؟ وهل لها أن تكلم الرجال الأجانب أثناء العدة؟
الخروج للحاجة والضرورة: يجوز لها الخروج نهاراً لقضاء حوائجها الضرورية (مثل: مراجعة طبيب، شراء طعام، أو الذهاب لعملها وتكسب قوتها إذا لم يكن لها من ينفق عليها)، بشرط أن ترجع وتبيت في بيتها ليلاً. المعتدة من طلاق رجعي: هي في حكم الزوجة، لا يجوز لها الخروج من بيت زوجها إلا بإذنه، ولا يجوز لزوجها إخراجها أبداً؛
1. خروج المعتدة من البيت
المعتدة من وفاة: يجب عليها ملازمة بيت الزوجية الذي توفي زوجها وهي تسكن فيه طوال مدة العدة (أربعة أشهر وعشراً).
الخروج للحاجة والضرورة: يجوز لها الخروج نهاراً لقضاء حوائجها الضرورية (مثل: مراجعة طبيب، شراء طعام، أو الذهاب لعملها وتكسب قوتها إذا لم يكن لها من ينفق عليها)، بشرط أن ترجع وتبيت في بيتها ليلاً.
المعتدة من طلاق رجعي: هي في حكم الزوجة، لا يجوز لها الخروج من بيت زوجها إلا بإذنه، ولا يجوز لزوجها إخراجها أبداً؛ لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً بالرجعة.
المعتدة من طلاق بائن (بينونة كبرى): تخرج لقضاء حوائجها نهاراً وليلاً وتعتد حيث شاءت بالتوافق مع مطلقها ولا سكنى لها عليه إلا إن كانت حاملاً.
2. ما تتجنبه المعتدة من وفاة (الإحداد)
تتجنب المعتدة من وفاة خمسة أشياء:
الطيب: العطور بشتى أنواعها وبخور التطيب.
ثياب الزينة: تلبس الثياب العادية غير الملفتة أو المخصصة للزينة والجمال.
الحلي: الذهب والفضة والمجوهرات والساعات الثمينة للزينة.
أدوات التجميل: الكحل، والمكياج، وكل ما فيه تزيين للوجه.
الخطبة والتزوج: يُحرم زواجها ويُحرم التصريح بخطبتها، ويجوز التعريض بالخطبة فقط دون الاتفاق الصريح.
3. كلامها مع الرجال الأجانب
يجوز للمعتدة (وفاة أو طلاقاً) أن تتكلم مع الرجال الأجانب لحاجة عارضة ومشروعة (كالبيع، الشراء، الحديث مع الطبيب، أو الاستفتاء)، بشرط الالتزام بالحجاب الكامل، والآداب الشرعية، والبعد عن الخضوع بالقول أو الخلوة.
