نعم تُجزئ بنيَّة الجمع، فيُشَرِّكُ المُضَحِّي الميتَ في ثواب أضحيته كما يُشَرِّكُ أهلَ بيته الأحياء.
وأجاز ذلك المالكيَّة صراحةً، وعليه جرى عمل النبيِّ ﷺ حين ضحَّى عن نفسه وعن آله الأحياء وعن أُمَّته (ومنهم من قد مات). وعليه فالأَوْلى أن يَجمع المُضَحِّي في نيَّتِه نفسَه وأهلَ بيته أحياءً وأمواتًا.