الدين الذي يطلبه من الناس يُسمى عند الفقهاء (ديناً مرجواً أو ديناً قوياً)؛ لأن المدينين مقرون به ويسددونه وإن كان على شكل أقساط.
الحكم: يُضم هذا الدين إلى المال الذي تحت يده. فإذا بلغ المجموع نِصاباً (ما يعادل قيمة 85 غراماً من الذهب) وحال عليه الحول المعتاد، وجبت عليه الزكاة في المبلغ الكلي (المال الحاضر + الديون المتبقية عند الناس).
طريقة السداد: يخرج زكاة المجموع من ماله الحاضر. وإن شق عليه ذلك لخلو يده من السيولة النقدية، فيجوز له أن يُخرج الزكاة عن المبالغ المقسطة كلما قبض منها شيئاً (يُزكي ما يقبضه لعام مضى).