إرسال صدقة الفطر إلى غزة مع احتمال تأخر وصولها
ما الفتوى الواردة بشأن إرسال صدقة الفطر إلى غزة مع احتمال تأخر وصولها؟
والخلاصة :فلا حرج في إعطاء زكاة الفطر نقودا الى المؤسسات الشرعية والاغاثية في غزة أو من ينوب عنها وتبرء الذمة بتسليم المال لهم إن شاء الله تعالى ويبلغ الاجر بإذن الله تعالى .والله تعالى أعلم
رئيس دار الفقه و الاثر في العراق
فتوى في إعطاء صدقة الفطر لأهل غزة مع احتمالية تأخر الاستلام
وعليه استجابة لقوله تعالى { وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72]: وقولا لنبي ﷺ أنه قال: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة.
1-فيجوز نقل الزكاة الى غير بلد المزكي لما سبق بيانه.
2-كما يجوز دفع صدقة الفطر مالا نقودا وهو الأليق بمقاصد التشريع ، والانسب لمرام التشريع ،والأنفع للفقراء.
3-كما لا حرج في تأخر وصول أموال الصدقة مادامت في أيام العيد كما يرى الجمهور وكذلك لو تأخر بعد العيد كما يرى السادة الحنفية . قال الكاساني:(وَأَمَّا وَقْتُ أَدَائِهَا فَجَمِيعُ الْعُمُرِ عِنْدَ عَامَّةِ أَصْحَابِنَا وَلَا تَسْقُطُ بِالتَّأْخِيرِ عَنْ يَوْمِ الْفِطْرِ)
4- إذا سلم الفردُ زكاة فطره قبل يوم العيد للجهات والمؤسسات الخيرية التي تُعنَى بإيصالها لمستحقيها فقد أدَّى بذلك ما عليه، وصدق عليه أنه أخرج زكاة الفطر في وقتها و على اعتبار أن تلكم المؤسسات كبيت مال المسلمين و ممكن اعتبارها صفة الوكالة عن المستحقين او دور الوسلطة بينها وبينهم فقد برئت ذمة المزكي بتسليم المال لتلكم المؤسسات ،وهم يراعون جهدهم في تسليمها وسعيهم في إيصالها للمستحقين بقدر الإمكان قبل غروب شمس يوم العيد؛أو أيام العيد فإن تعذر وسلموا بعدها فلا حرج عليهم.
والخلاصة :فلا حرج في إعطاء زكاة الفطر نقودا الى المؤسسات الشرعية والاغاثية في غزة أو من ينوب عنها وتبرء الذمة بتسليم المال لهم إن شاء الله تعالى ويبلغ الاجر بإذن الله تعالى .والله تعالى أعلم
ا. د. محمد طه حمدون
رئيس دار الفقه و الاثر في العراق
