البصاق في ساحة المسجد
ما حكم البصاق داخل ساحة المسجد الملحقة به؟
لا يجوز البصاق في حوش المسجد (ساحته الملحقة به)، وهو أمر محرم ومعدود في الشريعة من الخطيئة لما فيه من تلويث لبيوت الله وإيذاء للمصلين. ومن الادلة على المنع 1. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عَدَّ البصاق في المسجد خطيئة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يجوز البصاق في حوش المسجد (ساحته الملحقة به)، وهو أمر محرم ومعدود في الشريعة من الخطيئة لما فيه من تلويث لبيوت الله وإيذاء للمصلين.
ومن الادلة على المنع
1. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عَدَّ البصاق في المسجد خطيئة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا» (رواه البخاري ومسلم).
2. حكم حوش المسجد (رحبة المسجد)
رحبة المسجد وحوشه الملحق به والمحاط بسوره يلحق بالمسجد في الأحكام المتعلقة بالتعظيم، والصيانة عن القاذورات والأذى، وتنزيهه عما لا يليق بقدسيته.
3. قديماً: كانت أرضية المساجد من التراب أو الحصباء، فكانت الكفارة هي دفن البصاق في التراب حتى يزول أثره.
حديثاً: المساجد وساحاتها مبلطة بالرخام أو البلاط أو مفروشة، والبصاق عليها يترك أثراً مستقذراً، وينشر الجراثيم، ويؤذي المصلين، وهذا يتنافى تماماً مع الأمر النبوي بتنظيف المساجد وتطييبها.
السلوك الواجب على المسلم
استخدام المناديل: إذا احتاج الإنسان إلى البصاق أو التنخم وهو في المسجد أو حوشه، فيجب عليه استخدام منديل ورقي وطيه ثم وضعه في جيبه أو إلقاؤه في سلة المهملات.
المبادرة بالتنظيف: إذا وقع ذلك عن غير قصد على أرضية الساحة، وجب على الفاعل مسحه وتنظيف مكانه فوراً وتطهيره.
