لا إثم عليك مطلقاً في التلعثم أو الخطأ غير المتعمد أثناء استذكار وقراءة السور الجديدة في الصلاة، بل تُؤجر على هذا الجهد والمشقة.
أبرز الأحكام والتوجيهات:
الأجر المضاعف: قال النبي ﷺ: "والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"، أجر للقراءة وأجر للمشقة ومجاهدة النفس للحفظ.
طريقة التدارك في الصلاة: إذا حدث نسيان أو خطأ، حاول تصحيحه، فإن لم تتذكره فوراً يمكنك تجاوز الآية وقراءة ما بعدها، أو إنهاء القراءة والركوع مباشرة دون حرج.
استثناء سورة الفاتحة: التسامح في أخطاء الحفظ ينطبق على السور والآيات التي تُقرأ بعد الفاتحة، أما الفاتحة فهي ركن من أركان الصلاة وتجب قراءتها بشكل صحيح خالٍ من الأخطاء التي تغير المعنى.
تثبيت الحفظ: قراءة المحفوظ الجديد في الصلوات (وخاصة السنن والنوافل) تعد من أنجح الوسائل لتثبيت القرآن وإتقانه، فلا تترك هذه العادة النافعة بسبب الخوف من الخطأ.