يقطع الصلاة ويكبر من جديد.
تكبيرة الإحرام هي ركن الدخول في الصلاة، والنية شرط لها. فإذا شك في الركعة الأولى (أو في غيرها) هل كبّر للإحرام أم لا، فإن الشك هنا تسلط على أصل الانعقاد. وما دام يشك في أصل الدخول في العبادة، فالعبادة لم تنعقد أصلاً، ولا يُجبر هذا الشك بسجود سهو، بل يلزمه استئناف الصلاة بتكبيرة إحرام جديدة وواضحة.