محلُّ تكبيرات الانتقال هو "ما بين الركنين"، فالسنة أن يشرع الإمام بالتكبير مع بداية حركته للانتقال، ويمده حتى يصل إلى الركن المقصود (كالركوع أو السجود).
تأخير التكبير حتى يستقر في الركن الجديد (كما يفعل بعض الأئمة) مخالف للسنة. وفي التكييف الفقهي:
عند الجمهور (الشافعية والمالكية والأحناف): التكبير سنة، وتأخيره أو تقديمه عن محله مكروه، ولا يبطل الصلاة.
عند الحنابلة: تكبيرات الانتقال "واجبة"، ومحلها بين الركنين. فإذا تعمد الإمام تأخير التكبير حتى وصل إلى الركن، بطلت صلاته لأنه ترك واجباً في محله، وإن فعل ذلك ناسياً سجد للسهو. لذا يجب تنبيه الأئمة على المزامنة الدقيقة بين القول والفعل (المقارنة).